وطني الحبيب .. وهل أحب سواه !!
عندما يُقاس حبَ الإنسان لكل من حوله .. ولكل جوانب حياته .. يجد أن هناك حباً آخر .. يفوق كل حبْ .. شعوراً طاغياً وجميلاً .. ليس كأي شعور .. وجمالهُ ليس كأي جمال .. وطغيانهُ ليس كأي استبداد .. فهو مُنفرد في قلبي .. أيما إنفراد .. وهو طاغي ومُكتسح كل جوارحي .. إيما إكتساح .. فأنا أتغنى بحبهِ كل مساءٍ وصباح .. وهو مُتملكني هنا وهناك .. وفي كل مكان .. إيما إمتلاك .. إنهُ حب وطني .. الغالِي على قلوبنا جميعاً .. نعم .. إنهُ وطنِي الحبيبْ .. وهل أحبُ سواهُ !!
بالفعل .. وطنِي .. المملكة العربية السعودية .. هي أغلىَ بلد .. فهي مهبط الوحي السماوي .. وبها مبعث الدين الإلهي .. وبها مولدُ الرسول الأمين .. وبها قبلةُ المسلمين .. وبها شعَ الإسلام وبزغ .. وبها علا صيتهُ وأرتفع .. ولا زال ولله الحمد يعلو ويعلو .. وبه جميعنا نفخر ونسمو .. فهو المتميز في كل شيء .. مكانةً وشأنا .. سمعةً ووصفا .. خصهُ رب العباد .. بمكانةٍ ليست لأي بلد .. فهو منبعُ الرسالةِ المُحمدية .. وبهِ مسرى نبينا الصادقُ الأمين .. وإليهِ تتهافت قلوبُ المُسلمين .. حنيناً وشوقاً إلى الحرمين ..
حبي لوطني الغالي .. ليس كأي حبْ .. فشعوري مهما وصفتهُ .. لا يوصف .. ومهما أسهبتُ في الكلمات .. تظلُ عاجزة .. ومهما بالغتُ في التعابير .. تظلُ قاصرة .. فأنا من أجلهِ أعملُ المُستحيل .. ولرفع اسمهِ عالياً .. أتحملُ الكثير .. وأنا بذلك كلهِ .. سعيدة أشدَ سعادة .. فحبُ الوطن تعلمناهُ منذ الصغر .. أنهُ من الإيمان .. وترعرعَ ذلك معنا .. فكبرنا وكبُر حبُ الوطن فينا .. نفرحُ لتميزهِ وإنجازاتهِ .. ونفخرُ بتفردهِ وطموحاتهِ ..
ومع كل التفاتةٍ لي .. في ربوع وطني الغالي .. أجدْ الإنجازات شاهدةٌ على كل مشهدْ .. ففي الحرمينِ إبداعٌ وتميزٌ وفخر .. وفي المدنِ حضارةٌ وبناءٌ وجسر .. وفي الطرقاتِ خدماتٌ وتسهيلاتٌ وصبر .. وفي المشاريع جمالٌ وعملٌ وحفر .. وكلُ ذلك بأيدي سعوديةٍ أمينة .. وأفكار سعوديةٍ ثمينة .. وإنجازات سعوديةٍ رصينة .. وكلها تتسابقُ نحوَ الجمَال .. لتنال شرفَ المثولِ أمام حكام هذا البلد المُـشرق .. بتميزٍ وإشراقٍ وبزوغ .. وجمالٍ وحضور .. ما أروعك يا وطنِي الحبيبْ ..
وفي مجال التعليم العام والجامعِي .. فالمدارسْ في المدن والقرىَ والهجر .. والجامعات انتشرت كالنار ذي الشرر .. بحيث أصبحَ في كل مدينةٍ وقرية .. هناك المدارس بجميع المراحل .. وهناك الجامعات أو الفروع .. وهي تُسعدُ كل من رأى .. جامعاتٌ مُهيأةٌ بكامل التجهيزات .. تستقبلُ الطلبة والطالبات .. في شتىَ العلوم والتخصصات .. مُحققةً النهضة لبلدها والإنجازات .. فبشبابها وفتياتها نفخرْ .. وبإنجازاتهم نعلو ونقهرْ .. نكشف العدو المُستتر .. ونفرح للصديق ونفتخر ..
وفي المجال الصحي .. هناك كذلك الكثير من المُستشفيات والمُستوصفات .. المتواجدة في كل مدينةٍ وقرية .. والمُهيئة بكامل التجهيزات الضرورية .. لحياةٍ سعيدة وصحية .. ولن ننسىَ الأخرى الخاصة .. ذات الخدمات الصحية المُميزة .. بمعايير جودةٍ عالية .. والتي اكتسحتْ كل مناطق مملكتنا الحبيبة .. فأصبح الهاجس .. "نحو صحةٍ أفضل" .. هو المُراد الذي نبحث عنه ..
وإعلامياً كان لنا حضورٌ وتميز .. ففِي كل مناسبة وطنية أو دينية .. علمية أو رياضية .. يكون لإعلامنا وجود .. يدحرُ عين كل حسود .. ففِي الحرمين مشاريعٌ جبارة .. من أجل راحةِ المسلمين في كل إنحاءَ العالم .. حين يتوافدون ضيوفاً علينا .. هدفهم العُمرة والزيارة .. وقضاء أجمل أيامْ .. في ربوع بلد الخير والنماءَ والإطمئنان .. والراحة والإستقرار والآمان .. وكلُ ذلك .. يراهُ كل سكان العالم .. من خلال الإعلام السعودي الصادقْ .. والواثقْ مما يعرضهُ على جميع القنوات .. ويبثهُ عبرها لكل مُشاهد ..
وإن تحدثنا عن الترفيه .. فهناكَ الملاعب والمسارح .. وهناك المباريات المحلية والدولية .. وهناك السهرات الليلية .. مع أروعَ من قدمَ الأغنية السعودية .. المُتميزة لحناً وآداءٍ وكلمات .. والباقيةُ في إذهاننا رغم طولِ السنوات .. فالغناءُ السعودي له بصمة تميز .. جعلتهُ من آوائل الأغانِي العربية .. آداءً وكلماتٍ ولحناً .. وإن تحدثنا عن الرياضة .. فنحنُ فيها لنا قامَة .. لم ينالْ شرفها أي بلدٍ عربي آخر .. ففِي العالم لنا حضور .. وفي التفوق لنا نصيبْ .. وفي الروعةِ لنا بصمة ..
وحالياً نعيش ولله الحمد .. نهضةٌ سياحية مُبهجة .. ففي الجنوب من مملكتنا .. الجبالُ الخضراء .. والروعةُ والنماء .. والجوُ البديع والصفاء .. وفي كل مناطق مملكتنا الغالية .. لها ما يميزها جمالاً وطبيعة .. وحسنَ استقبالٍ وطيبة .. جمالٌ .. ليس كمثلهِ شيء .. يشدُ كلَ من رأىَ .. ويأسرُ القلوب قبل الأبصار .. ويبهجُ العين والخاطر .. ويفعلُ في النفس الإبتهاج .. ويوقدُ فيها الإحتياج .. لتكرار ذلك في كل عامْ .. فالجمالُ يستحقُ العناءَ ..
وفي نهايةِ المطاف .. ليسَ من سمعَ كمنْ رأىَ .. وبلدي الحبيبْ .. يرحبُ بالجميع .. ممن يريدْ أن يرىَ إنجازاتهِ عن كثبْ .. فهو الماضِي العـتـيـدْ .. والمستقبـل السـعـيـدْ .. وهو الحب في قلوبِ كل مُواطنيهِ .. حفظ الله وطني شامخاً بارزاً .. قوياً عالياً .. فهو وطني الحبيب .. ولن أحبْ سواهُ ..
وطني الحبيب وهل أحب سواه 💚🇸🇦 دائماً متألقه بومضاتك الثريه يا بروفيسورة و إزدادة جمالاً هذا المساء بما نثرتيه من حروف تتغنى وتفتخر بهذا الوطن المعطاء 🇸🇦🌹
ردحذف